استشهد فلسطيني اليوم الخميس بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه عند حاجز في بيت عينون قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، بزعم محاولته طعن أحد الجنود على الحاجز، كما جرح فلسطيني آخر برصاص الاحتلال قرب نابلس بزعم تنفيذه عملية طعن.

ونقل مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري عن شهود عيان أن خمسة جنود أطلقوا النار على الشاب البالغ من العمر (17 عاما) قبل أن يصل إلى الحاجز الذي يقفون عليه، مما أدى إلى سقوطه أرضا، وبقي ينزف مكانه بعد أن منعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه وإسعافه.

وأضاف العمري أن هذا هو الشهيد الرابع على حاجز بيت عينون منذ مطلع العام الحالي، وأشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل سياستها في "استسهال إطلاق النار" على الفلسطينيين، وتسارع في كل مرة إلى تبرير ذلك بوجود محاولة طعن.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجهات الرسمية الفلسطينية بمقتل فلسطيني على مفترق طرق بيت عينون (شمالي مدينة الخليل) ولم تذكر الوزارة هوية الشهيد.

وفي تعقيبه على الحادث، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان له أن محاولة طعن جرت في قرية بيت عينون، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات في صفوف الجيش، وأوضح البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على المهاجم الفلسطيني، مما أدى إلى مقتله.

وبذلك ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 157 منذ بدء الهبة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي حادث آخر قالت مراسلة الجزيرة إن فلسطينيا أصيب برصاص الاحتلال قرب نابلس بزعم تنفيذه عملية طعن.

المصدر : الجزيرة + وكالات