يواصل النظام السوري تصعيد قصفه على بلدتي داريا والمعضمية بالغوطة الغربية في ريف دمشق، بينما يؤكد ناشطون أن فصائل المعارضة السورية أفشلت جميع محاولات النظام لفصل البلدتين عن بعضهما، وذلك بعد أسبوع من بدء حملة واسعة عليهما.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام قصفت أمس الاثنين داريا ببراميل متفجرة، وإنها استهدفت الأحياء السكنية والجبهة الجنوبية من بلدة المعضمية بالصواريخ.

أما وكالة مسار برس التابعة للمعارضة فقالت إن عددا من جنود النظام لقوا مصرعهم في داريا خلال الاشتباكات أمس.

ومن جهته، قال مدير المكتب الإعلامي في داريا حسام الأحمد لوكالة الأناضول إن النظام أرسل تعزيزات كبيرة من قوات الحرس الجمهوري والمليشيات الموالية له إلى البلدة، حيث شنت هجوماً على شمال داريا وجنوب غرب المعضمية بهدف فصل البلدتين عن بعضهما.

وأكد أن اشتباكات عنيفة دارت خلال الأسبوع الفائت بين الجانبين، تمكنت من خلالها المعارضة من رد قوات النظام على أعقابها، كما دمرت ناقلة جند للنظام وأعطبت دبابة.

وأضاف الأحمد أن أكثر من عشرة جنود للنظام قتلوا خلال الهجوم، معتبرا أن خسارة النظام هذه واحدة من عشرات الضربات التي وجهها مقاتلو المعارضة للنظام بالمنطقة.

وأوضح الناشط الإعلامي أن مقاتلي المعارضة بالمعضمية شاركوا مقاتلي داريا في التصدي للهجوم، وأن هجوم النظام الأخير أنهى وقف إطلاق النار الذي عقده مع المعارضة بالمعضمية بداية العام الماضي.

ويعاني أهالي المعضمية من حصار خانق يمنع دخول المواد الغذائية والطبية إليهم، ما ينذر بكارثة إنسانية في البلدة شبيهة بتلك التي تعيشها بلدة مضايا شمال غرب دمشق.

المصدر : وكالات