أعلن نواب المعارضة في البرلمان التونسي مساء أمس مقاطعتهم لاحتفالات 14 يناير/ كانون الثاني التي تنظمها الرئاسة بقصر قرطاج الخميس القادم، بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ودعت قوى المعارضة، في بيان رسمي لها، ما وصفتها بـ"كل القوى الديمقراطية التقدمية والمدنية" إلى الاحتفال بهذه الذكرى مع جماهير الشعب في كل الجهات.

ووقع على بيان مقاطعة نواب عن الجبهة الشعبية (15 نائبا) وحركة الشعب (ثلاثة نواب) وحزب صوت الفلاحين (نائب واحد) والتيار الديمقراطي (ثلاثة نواب) وتيار المحبة (نائبان) وعدد من النواب المستقلين.

وتأتي هذه المقاطعة ردا على دعوة رسمية توجّهت بها رئاسة الجمهورية إلى أحزاب المعارضة بمجلس نواب الشعب، لحضور الاحتفالات التي تقيمها بعد غد الخميس بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة التي أجبرت بن علي على الهروب من البلاد.

يُذكر أن ثورة تونس -التي انطلقت ضد حكم بن علي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2010- قدر لها أن تكون قاطرة لثورات عربية أخرى مرت بـ مصر وليبيا واليمن ثم سوريا.

وعلى خلاف نظيراتها العربية، شهدت تونس بين عامي 2011 و2015 عملية انتقال سياسي منظم وسلمي مكنت البلاد من إنهاء تركة بن علي، وإرساء دعائم نظام ديمقراطي وتعددي.

المصدر : وكالات