أعلنت جامعة بيرزيت الفلسطينية اليوم أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مقرها الواقع قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة الليلة الماضية وصادرت معدات وأجهزة كمبيوتر.

وقال غسان الخطيب نائب رئيس الجامعة لوكالة الصحافة الفرنسية إن عددا كبيرا من جنود الاحتلال اقتحموا الجامعة قبيل الفجر "وكسروا بعض الأقفال ودخلوا ثلاثة مبان ولم يسمحوا لحرس الجامعة بدخول المباني التي تم اقتحامها".

كما نشرت الصفحة الرسمية للجامعة على فيسبوك صورا للقاعات التي تم اقتحامها، بما في ذلك مجلس الطلبة حيث تناثرت محتويات الخزائن على الأرض، بينما ألقيت أجهزة الكمبيوتر التي انتزعت أقراصها الصلبة على الأرض.

مخالفة الأعراف
وندد الخطيب بالاقتحام، ووصفه بأنه "انتهاك لحرم الجامعة وتدخل في الحياة الأكاديمية، وهذا مخالف للأعراف والمعاهدات الدولية التي تطلب احترام الحرم الجامعي، وأمر يمس العملية التعليمية بشكل كبير".
    
في المقابل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدثة باسم قوات الاحتلال اعترافها باقتحام الجامعة، مشيرة إلى مصادرة ما وصفتها بمواد دعائية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تخص الكتلة الإسلامية التي فازت في أبريل/نيسان الماضي بالانتخابات الطلابية في الجامعة. 

ووصفت المتحدثة المواد المصادرة بأنها "تحريضية"، وقالت إن الجيش الإسرائيلي يرى أن "التحريض مسؤول عن تأجيج موجة الإرهاب الحالية".
 
لكن الخطيب أكد -من جانبه- أن قوات الاحتلال صادرت مواد ومعدات مختلفة من مكاتب الكتل الطلابية المختلفة، من بينها تلك التابعة لحركة حماس، تشمل أعلاما وسماعات وأجهزة كمبيوتر، "وهي أمور تستعمل بشكل عادي وعلني من قبل الكتل الطلابية المختلفة ومجلس الطلبة المنتخب ولا توجد أشياء مخالفة للقانون".

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال سبق أن داهمت جامعة بيرزيت في يونيو/حزيران عام 
2014.

المصدر : الفرنسية