دعت قيادة العمليات المشتركة في مدينة الرمادي الأهالي الذين ما زالوا عالقين داخل منازلهم في حيي الصوفية والسجارية إلى رفع الرايات البيضاء وبدء مغادرة المنازل خلال 48 ساعة؛ حفاظا على أرواحهم، بينما أعلنت القوات العراقية أنها استعادت منطقتين قرب مدينة حديثة (غربي محافظة الأنبار).

وتأتي هذه الدعوة استباقا لعمليات عسكرية واسعة تستهدف جميع المناطق في حيي الصوفية والسجارية بالقصف المدفعي والجوي.

وكان قائد العمليات الخاصة الثالثة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي كاظم العارضي أفاد بأن القوات العراقية أجلت أمس 635 مدنيا من منطقتي الصوفية والسجارية، ونقلتهم إلى مخيم الحبانية في الخالدية (23 كيلومترا شرق المدينة).

وأعلنت القوات الحكومية أمس أنها سيطرت على حي الملعب جنوب شرقي الرمادي عقب هجوم تخللته تفجيرات ومواجهات مع مسلحي التنظيم.

اشتباكات
 في الأثناء، تجددت المواجهات المسلحة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية وسط الرمادي، في وقت أكدت فيه مصادر بالتنظيم مقتل وإصابة عشرات من أفراد القوات العراقية خلال هجوم شنه مسلحوه بأربع سيارات ملغمة في حي الشركة والمنطقة الصناعية وأطراف منطقة الملعب وأطراف حي الثيلة.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت قبل أسبوعين أن قواتها استعادت بدعم من طيران التحالف الدولي وسط مدينة الرمادي من تنظيم الدولة الذي اقتحم المدينة وسيطر عليها في مايو/أيار الماضي.

video

وغير بعيد، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن القوات العراقية ومقاتلي العشائر استعادوا منطقتين قرب مدينة حديثة (غرب محافظة الأنبار) من تنظيم الدولة الذي شن أكبر هجوم على المدينة بعد أن فقد السيطرة على الرمادي.

ونقلت عن الشيخ عبد الله عطا الله الجغيفي -أحد قادة العشائر السنية- قوله "حررنا منطقة الشاعي في بروانة والسكران بالكامل خلال عملية استباقية".

وأضاف "جميع قواطع حديثة والحقلانية والوس والبوحياة ومشطور وبروانة والشاعي والسكران الغربي والشرقي باتت تحت السيطرة وآمنة".

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مصدر من قيادات عمليات الجزيرة والبادية الاثنين أن القوات الأمنية والعشائر حررت منطقة السكران ورفعت العلم العراقي فوق أحد مباني المنطقة.

وقال العقيد أحمد مخلف إن تحرير المنطقة جاء بعد اشتباكات بين القوات الأمنية والعشائر من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم.

وشن مسلحو التنظيم في الثالث من الشهر الجاري هجوما كبيرا استخدموا فيه عشرات الشاحنات والآليات الانتحارية المفخخة على حديثة، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة التي بقيت خارج سيطرته في محافظة الأنبار.

تفجير
وفي الموصل أقدمت عناصر من تنظيم الدولة على تفجير خمسين منزلا في مناطق متفرقة تعود لضباط في الجيش والشرطة بعد مصادرة محتوياتها كافة، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مصدر أمني في شرطة نينوى.

كما نقلت وكالة الأناضول عن قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري الاثنين مشاركة قوات البشمركة في عملية تحرير نينوى (شمال العراق)، بينما أعلن عدم مشاركة أية قوة برية أجنبية في عملية التحرير.

وقال الجبوري إن "قوات البشمركة الكردية ستشارك بشكل مؤكد في عملية تحرير نينوى، وهناك الحشد العشائري يشارك، ويقاتل الآن في ساحات المعارك، وهناك الكثير من أبناء نينوى المجهزين للمشاركة في عملية التحرير".

المصدر : الجزيرة + وكالات