حصدت الغارات الروسية أمس أرواح عشرة أشخاص على الأقل استهدفت مدينة دوما بريف دمشق، في حين قتل قصف الطيران الحربي السوري ثلاثة أشخاص وجرح 15 آخرين باستهداف مدينتي داريا والمعضمية بريف دمشق. في غضون ذلك ارتفع عدد قتلى القصف الروسي على معرة النعمان بريف إدلب (شمال البلاد) إلى 81.

وأفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن قتلى القصف الروسي على دوما بينهم أطفال ونساء، وأن القصف أدى إلى جرح آخرين في أحياء في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وخلف دمارا كبيرا في المباني والممتلكات.

وقالت وحدات من الدفاع المدني إن عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض في دوما ما زالت مستمرة في ظل نقص كبير في الإمكانيات.

وفي ريف دمشق أيضا، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 15 آخرين في قصف بصواريخ وبراميل متفجرة على مدينتي داريا والمعضمية.

ويأتي القصف بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في الجهتين الغربية والشمالية من داريا والجهة الجنوبية من المعضمية.

وتفرض قوات النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة لها حصارا خانقا على مدينتي داريا والمعضمية منذ نحو ثلاثة أعوام.

video

معرة النعمان
في غضون ذلك ارتفع عدد قتلى القصف الروسي الذي استهدف السبت مدينة معرة النعمان في ريف إدلب إلى 81 على الأقل بينهم نساء وأطفال.

وكان القصف الروسي قد استهدف مبنى المحكمة الشرعية (دار القضاء) الواقع قرب سوق شعبي في وسط معرة النعمان. وتسبب القصف في دمار كبير.

يذكر أن الطائرات الروسية استهدفت خلال الفترة الماضية عددا من المواقع المدنية في ريف إدلب ومعرة النعمان، من بينها مستودعات حبوب ومراكز تابعة للهلال الأحمر.

وفي حلب (شمال البلاد) تمكنت فصائل المعارضة أمس الأحد من استعادة السيطرة على ثلاث قرى في ريف حلب الشمالي من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية بعد معارك عنيفة. والقرى هي "قره مزرعة" و"قره كوبري" و"خربة"، وتتبع إداريا لمدينة أعزاز.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة بين المعارضة والتنظيم تدور على خط مارع (تابعة لأعزاز) وأسفرت عن مقتل ستة عناصر من التنظيم حتى مساء الأحد.

وبعد مرور أكثر من مئة يوم على بدء الغارات الروسية يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي على سوريا، فقد قتل مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء وصحفيون وعاملون في الدفاع المدني.

وتتهم منظمات حقوقية وإغاثية روسيا بارتكاب جرائم حرب واستخدام أسلحة محرمة دوليا، وتقول المعارضة السورية إن الضربات الروسية تركزت على مناطقها دون مناطق تنظيم الدولة التي أعلنت أنها تريد استهدافها بالغارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات