شددت دول غربية على ضرورة دخول قوافل المساعدة إلى البلدات السورية المحاصرة من دون أي إعاقة، تزامنا مع بدء مجلس الأمن عقد جلستين مخصصتين لبحث الأوضاع الإنسانية بمضايا السورية وتعز اليمنية.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تصريح أدلى به إن جميع الأطراف في النزاع توافق على ذلك.

وقال كيري "نحتاج إلى السماح الكامل بدخول المساعدات، وهذا ما اتفقنا عليه في اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا في نيويورك وفي مجلس الأمن، ونحن نرفع المسألة إلى جميع الأطراف في الوقت الحالي".

وبدأت قافلة مساعدات غذائية وطبية بالدخول الاثنين إلى بلدة مضايا في ريف دمشق، حيث تفرض قوات النظام منذ ستة أشهر حصارا محكما على أكثر من أربعين ألف شخص وتسبب بوفاة نحو ثلاثين منهم جوعا وفق منظمات دولية.

من جانبها، دعت بريطانيا إلى إنهاء كل عمليات الحصار المفروضة على مناطق في سوريا.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت "إن تجويع المدنيين تكتيك غير إنساني يستخدمه نظام الأسد وحلفاؤه".  

وأضاف في بيان "كل عمليات الحصار يجب أن ترفع لإنقاذ أرواح مدنية ودفع سوريا بشكل أقرب إلى السلام".

بدوره، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في ختام لقاء عقده مع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري رياض حجاب إلى "اتخاذ إجراءات إنسانية فورية" في سوريا.

وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه أن الرئيس هولاند "يريد اتخاذ إجراءات إنسانية فورية تعطى الأولوية فيها إلى المناطق المحاصرة -خصوصا مضايا- تمهيدا لتوفير الشروط الكفيلة بوقف جدي لإطلاق النار".

وبدأ مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مغلقة مخصصة لبحث الأوضاع الإنسانية المتدهورة في بلدة مضايا السورية.

وحسب جدول الأعمال، سيطلع منسق الأمم المتحدة لشؤون المساعدات الإنسانية ستيفن أوبراين أعضاء المجلس على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في بلدات مضايا وكفريا والفوعة في سوريا، والجهود الجارية حاليا لإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

المصدر : وكالات