شهد الجانب الفلسطيني من معبر رفح على الحدود مع مصر وقفة احتجاجية، حيث يطالب أهالي أربعة فلسطينيين مختطفين في سيناء بالكشف عن مصيرهم.

وفي مؤتمر صحفي عقده الأهالي، قال محمد أبو لبدة، خال المختطف عبد الدائم أبو لبدة، إنهم يعانون الحزن والقهر منذ 146 يوما مرت على اختطاف أبنائهم الأربعة.

وأضاف "ما يزيدنا قهرا هو أن أولادنا اختطفوا على أرض مصرية عربية شقيقة، ولم يحرك أحد للآن ساكنا لكشف ملابسات الجريمة وخيوطها ومحاسبة مرتكبيها".

وكان مسلحون اختطفوا يوم 19 أغسطس/آب الماضي أربعة فلسطينيين في شمال سيناء المصرية بعد إطلاق النار على حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين أثناء خروجهم من معبر رفح للتوجه إلى مطار القاهرة الدولي.

وسبق أن طالب أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بتشكيل لجنة مصرية فلسطينية لكشف تفاصيل الاختطاف، كما عقد ممثلو الفصائل الفلسطينية اجتماعا لتدارس تداعيات حادثة الخطف عقب حدوثها، لا سيما وأن الشبان الأربعة ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكانت حماس قد حمّلت السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الشبان الأربعة المختطفين، محذرة من أي مساس بهم، وقالت إنهم وقعوا ضحية الغدر والخداع دون ذنب سوى أنهم من قطاع غزة.

المصدر : وكالات