ارتفع عدد قتلى القصف الروسي الذي استهدف أمس السبت مدينة معرة النعمان في ريف إدلب إلى 57، كما سقط 17 قتيلا وأصيب آخرون بقصف روسي آخر على حيي السكري والعامرية في الجزء الخاضع لسيطرة كتائب المعارضة المسلحة من مدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف الذي استهف مبنى المحكمة الشرعية (دار القضاء) أوقع 57 قتيلا، وأوضح أن من بين القتلى 23 من أعضاء جبهة النصرة وثلاث نساء وطفلا واحدا على الأقل.

وقال مراسل الجزيرة في ريف إدلب ميلاد فضل في وقت سابق إن القصف تسبب في دمار كبير، وأكد أن خطورة جروح عدد من المصابين تؤشر لارتفاع عدد الضحايا.

وشن الطيران الروسي عدة غارات على مدينتي سراقب وخان شيخون جنوبي إدلب، راح ضحيتها قتيل وعدد من الجرحى.

يذكر أن الطائرات الروسية استهدفت خلال الفترة الماضية عددا من المواقع المدنية في ريف إدلب ومعرة النعمان، من بينها مستودعات حبوب ومراكز تابعة للهلال الأحمر.
 
وفي حلب قُتِل 17 شخصا وأصيب 35 بجروح جراء قصف مقاتلات روسية لحيي السكري والعامرية الخاضعتين لسيطرة قوات المعارضة السورية.

وقال مسؤولون في الدفاع المدني بحلب لمراسل الأناضول إن مقاتلات روسية قصفت حيي السكري والعامرية المأهولين بالسكان، مما أسفر عن مقتل 17 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.

كما أفاد مراسل الجزيرة بمقتل شخصين وإصابة آخرين جراء قصف للطيران الروسي على أحياء سكنية بمدينة تل رفعت وبلدة دير جمال في ريف حلب. وأسفر القصف عن إلحاق دمار كبير بالأبنية والممتلكات، حيث شمل أماكن لبيع المحروقات.

من جهة أخرى قالت قوات المعارضة السورية المسلحة إنها استهدفت مراكز تابعة لقوات النظام في بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام في ريف حلب الشمالي.

وفي حمص، قال مراسل الجزيرة إن عددا من الأشخاص جرحوا إثر قصف شنته طائرات روسية على مناطق متفرقة في مدينة تدمر شرقي حمص.

كما قصف الطيران المروحي للنظام بالبراميل المتفجرة بلدة تيرمعلة في الريف الشمالي لحمص، وتعرضت قرية الزعفرانة لقصف مدفعي من قبل قوات النظام.

في هذه الأثناء كثف الطيران الحربي طلعاته الجوية في سهل الغاب بالريف الغربي لحماة، كما ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مدينة كفرزيتا وقربة اللطامنة وبلدة لحايا بريف حماة الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات