أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الجمعة الذكرى السنوية الحادية والخمسين لانطلاقتها في أجواء ملبدة داخليا وإقليميا في ظل استمرار الانقسام الداخلي وتواصل الصراعات الإقليمية التي أثرت سلبا على القضية الفلسطينية.

وأوقدت الحركة أمس الخميس في ساحة الجندي المجهول غربي مدينة غزة شعلة ذكرى انطلاقتها, وتجمع بالمناسبة مئات من أنصارها الذين حملوا صور الرئيس الراحل ياسر عرفات وأعلام الحركة.

وجرى إيقاد الشعلة والتجمع الجماهيري في غزة ضمن أنشطة تقرر تنظيمها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة لإحياء ذكرى انطلاقة الحركة.

وتحيي حركة فتح ذكرى انطلاقتها بينما تشهد الأراضي الفلسطينية منذ ثلاثة أشهر هبة شعبية استشهد خلالها نحو 130 فلسطينيا, في حين قتل 26 إسرائيليا في عمليات طعن ودهس مستمرة.

وتأتي الذكرى الحادية والخمسون في أجواء من التوتر الداخلي والإقليمي وتراجع مكانة القضية الفلسطينية عالميا بسبب الأوضاع المتفجرة في العالم العربي.

كما أن حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تتمكنا بعد من تنفيذ بنود اتفاقيات المصالحة التي وقعتاها في السنوات الماضية، ليستمر الانقسام الداخلي القائم منذ العام 2007.

وتم إحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح بعد أكثر من عشرين عاما على اتفاقات أوسلو التي بموجبها أقيمت أول سلطة وطنية فلسطينية على جزء من الأرض الفلسطينية.

المصدر : وكالات,الجزيرة