أعلن أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "العراق الجامع"، والتقدم الحاصل في هذا "المشروع الهادف إلى إيجاد الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة".

وكانت هيئة علماء المسلمين في العراق أطلقت من الأردن في أغسطس/آب 2015 مبادرة حملت اسم "مشروع العراق الجامع.. الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة".

وأضاف الضاري في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين الذي بدأ أمس الجمعة في عمان ويستمر يومين أن "الهيئة تستمر بالتمسك في مواقفها الرافضة للمشاركة في العملية السياسية الحالية رغم أنها أبدت المرونة اللازمة في موافقها السياسية".

وأكد الضاري "رغبة قوى الهيمنة القائمة لإبقاء الأوضاع غير المستقرة في العراق، والإبقاء على العملية السياسية الطائفية الإقصائية بهدف إطالة عمر مخطط الفتنة والقتل".

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الهيئة محمد بشار الفيضي إن "الهيئة كانت تعمل في أول انطلاقتها كبرعم تتناطح حوله الفيلة".

وأضاف أنهم يقفون "مع الشيعي إذا أصابه الأذى، ومع الدرزي والكردي والتركماني والصابئي، ومع السنة الذين نالوا النصيب الأوفر من القتل والتشريد".

من جانبه، أشار العلامة عبد الملك السعدي في كلمة له إلى أن "التفرقة التي قام بها السياسيون هي التي أتت بتنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، وثمة مخططات منذ 1979 لهيمنة إيران على العراق، وإن من يدعو اليوم لتقسيم البلاد لأقاليم إنما يطمعون في المناصب التي يتهافتون عليها".

وتأسست هيئة علماء المسلمين في خضم الغزو الأميركي والغربي للعراق في 14 أبريل/نيسان 2003، وإلى جانب نشاطها الديني من الإفتاء والدعوة بقي الهم السياسي جزءا أساسيا من اهتمامها.

المصدر : وكالة الأناضول