دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ سكان معضمية الشام بريف دمشق من "مجزرة وشيكة" يرتكبها النظام بحقهم.

وأضاف الائتلاف في بيان أن "نظام الأسد أرسل تهديدات لسكان معضمية الشام لإخلاء المدينة وتسليم الثوار سلاحهم، وإلا سيقوم بعملية إبادة جماعية لهم".

وأضاف أن النظام يرنو من وراء ذلك إلى "إكمال مشروعه في التهجير القسري والتغيير الديمغرافي لمحيط العاصمة".

وتابع أن نحو 45 ألف مدني نصفهم من النساء والأطفال في مدينة المعضمية، يرزحون تحت حصار خانق منذ العام 2013، من قبل قوات الأسد التي تمنع دخول أي مواد غذائية أو طبية بشكل كامل، كما قامت برفع السواتر الترابية حول المدينة، وذلك بالتزامن مع قصفها بالبراميل المتفجرة والأسلحة الثقيلة، في خرق للهدنة الموقعة مع أهالي المدينة برعاية من فريق المبعوث الأممي إلى سوريا في دمشق.

وطالب الائتلاف مجلس الأمن "بالسعي الجاد والتحرك إلى وقف عدوان قوات النظام على المدينة ومنعها من تهديدها، وقتل الأبرياء فيها، وذلك التزاما بمسؤوليته في حماية المدنيين وتطبيقا لقراراته رقم 2139 و2165 و2254 المتضمنة الطلب من نظام الأسد أن تضع حدا لجميع الهجمات ضد المدنيين، وترفع الحصار المفروض من قبلها وتفسح المجال لعبور المساعدات الإنسانية، وتوقف القصف على مناطق المدنيين".

المصدر : الجزيرة