عاطف دغلس-نابلس

أغلقت قوات الاحتلال بلدة حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية فجر اليوم، في أعقاب إصابة مستوطنة بجروح طفيفة إثر تعرض سيارتها لإطلاق نار بالقرب من البلدة.

وقال كمال عودة نائب رئيس بلدية حوارة إن جنود الاحتلال نصبوا العديد من الحواجز الطيارة على مداخل البلدة ومخارجها، وشددوا من إجراءاتهم العسكرية على حاجز حوارة الرئيسي، وأغلقوا حاجز زعترة جنوب المدينة الذي يربط شمال الضفة بوسطها وجنوبها لبعض الوقت قبل أن يسمحوا باستئناف حركة المركبات داخله.

وأكد عودة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن أعدادا كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة  وشرعت في إغلاق المحال التجارية الواقعة على الشارع الرئيسي، بحثا عن مطلقي النار على حد زعمها.

وكانت المستوطنة -وهي من سكان إحدى المستوطنات المحيطة بمدينة نابلس- أصيبت بجروح وبحالة من الهلع بعد إطلاق النار عليها، وتم تقديم العلاج لها فور إصابتها، بينما انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المكان بحثا عن المنفذين.

حرق أشجار
وعقب الحادثة، قام مستوطنون بحرق عشرات أشجار الزيتون في المنطقة الجنوبية لبلدة بورين المجاورة لحوارة جنوب نابلس، وفق ما صرح به مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس للجزيرة نت.

وعلى صعيد ذي صلة، شهدت مختلف مناطق الضفة يوم أمس عدة اعتداءات نفذها مستوطنون بحق مواطنين فلسطينيين، أبرزها تسبب في إصابة ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة.

وكان أفراد عائلة الشهيد محمد الأطرش في طريقهم إلى بلدتهم  كفر راعي جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، عندما رشقهم مستوطنون بالحجارة أثناء عودة الأسرة من قرية دوما جنوب نابلس، بعد قيامها بتقديم واجب العزاء لعائلة الرضيع علي دوابشة الذي استشهد حرقا قبل أكثر من شهر على أيدي مستوطنين واستشهد أبوه وأمه في وقت لاحق متأثرين بإصاباتهما بحروق خطيرة.

وتسبب الهجوم -إضافة إلى ذلك- في وقوع أضرار مادية في السيارات التي كانت تقل أفراد العائلة، وتحطيم زجاجها بالكامل.

المصدر : الجزيرة