قتل أربعة مدنيين بينهم امرأتان جراء إطلاق الجيش المصري الرصاص خلال حملته العسكرية "حق الشيهد" التي أطلقها في شمال سيناء، وشملت -وفق شهود عيان- قصف منازل سكينة.

وبهؤلاء القتلى الجدد يرتفع إلى خمسة عدد المدنيين الذين سقطوا في الحملة العسكرية التي بدأها الجيش فجر الاثنين الماضي لمواجهة ما يسميه الإرهاب.

وفي آخر بيان أصدره مساء أمس الثلاثاء، قال الجيش المصري إن العمليات العسكرية "أسفرت في غضون يومين عن مقتل 56 إرهابيا وعسكريين اثنين".

ووفق البيان، فإن اليوم الأول شهد مقتل 29 عنصرا "إرهابيا" وتدمير عدد من العربات والأدوات التي يستخدمونها.

وأكد أنه أثناء العمليات "انفجرت عبوة ناسفة في إحدى مركبات القوات المسلحة مما أسفر عن استشهاد ضابط وجندي وإصابة أربعة آخرين".

أما في اليوم الثاني، فقد قتل الجيش المصري 27 "جهاديا" واعتقل 154، وفق البيان.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية في بيانها أن العملية تهدف إلى "القضاء على العناصر الإرهابية في رفح والشيخ زويد والعريش بشمال سيناء".

يُشار إلى أن الجيش المصري ينفذ منذ عامين عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد من يسميهم "التكفيريين" بالمنطقة، حيث قتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات للمسلحين في سيناء خلال العامين الماضيين.

وتنشط في تلك المنطقة جماعة "ولاية سيناء" التي كانت تطلق على نفسها اسم أنصار بيت المقدس قبل مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية وتعلن مسؤوليتها عن معظم الهجمات ضد القوات الحكومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات