سيطرت فصائل من المعارضة السورية المسلحة بالكامل الأربعاء على مطار أبو الظهور آخر القواعد العسكرية للنظام في ريف إدلب شمال غرب البلاد، وهو ما يزيد الضغط على جيشه في الشمال.

واعترف التلفزيون السوري بانسحاب قوات الجيش من المطار الذي تحاصره المعارضة منذ عامين.

ونقلت رويترز عن مصادر في المعارضة أن جبهة النصرة (إحدى مكونات جيش الفتح) لعبت دورا بارزا في السيطرة على المطار، إثر هجوم شنه مقاتلوها منذ ثلاثة أيام، فقتلوا جنودا وأسروا آخرين.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب أن الجيش السوري أخرج بالكامل من محافظة إدلب بعد سقوط القاعدة.

وأشار إلى أن أفراد فصيل محلي موال للحكومة لا يزال في قريتين مواليتين للنظام في إدلب، لكن الجيش نفسه انسحب من المحافظة.

وبسيطرة المعارضة على مطار أبو الظهور يكون النظام السوري فقد آخر قواعده العسكرية في إدلب، وهو المطار الثاني الذي تسيطر عليه المعارضة في ريف إدلب، بعد سيطرتها على مطار تفتناز قبل نحو عامين.

وتعد التطورات الأخيرة مؤشرا مهما في معركة المطارات العسكرية التي تمكنت المعارضة السورية المسلحة من السيطرة على بعضها وتحاصر بعضها الآخر، بينما بقيت مطارات أخرى تحت سيطرة النظام السوري.

ويشكل التقدم الذي تحققه المعارضة منذ مايو/أيار الماضي بسيطرتها على إدلب وجسر الشغور، ضغطا على النظام لقربها من المناطق الساحلية التي تسيطر عليها الحكومة شمالي العاصمة.

وعلق الناشط السوري علي قدور للجزيرة نت في وقت سابق على هذه التطورات بالقول إنها ضربة قاسية للنظام ولحاضنته الموالية بعد الخسائر التي مني بها جيشه مؤخرا في منطقة سهل الغاب بين إدلب وحماة.

المصدر : الجزيرة + رويترز