قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية اشتبكوا مع قوات النظام السوري اليوم الثلاثاء في حقل الجزل النفطي بمحافظة تدمر (وسط البلاد).

ونقلت وكالة رويترز عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله إن الاشتباكات اندلعت فجر اليوم في الموقع الذي أُغلق بسبب المعارك التي استعرت عدة أيام، مشيرا إلى أن الجيش استطاع أن يمنع التنظيم من دخول مناطق المجمع النفطي.

وكان المرصد -الذي يتابع الصراع عبر شبكة مصادر على الأرض- قال أمس الاثنين إن مقاتلي تنظيم الدولة سيطروا على الحقل بأكمله، وهو ما نفته الحكومة السورية لاحقا.

والجزل حقل متوسط يقع إلى الشمال الغربي من مدينة تدمر الأثرية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، والقريبة من منطقة توجد بها حقول الغاز الطبيعي الرئيسية ومنشآت التنقيب التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

وقد سيطر تنظيم الدولة على تدمر في مايو/أيار الماضي، وهو يحارب الجيش منذ ذلك الوقت للحفاظ عليها ومناطق أخرى.

ونسبت صحيفة الوطن السورية اليوم الثلاثاء إلى محافظ حمص طلال البرازي قوله إن مقاتلي التنظيم سيطروا على خمسة مواقع في المنطقة السبت الماضي، لكن الجيش السوري استعاد السيطرة عليها بعد ذلك.

من جهته، قال مسؤول عسكري سوري لرويترز "حاولوا السيطرة على بعض المواقع لكن الهجوم فشل".

هجوم وقصف
من جهته، ذكر تنظيم الدولة الإسلامية في بيان أمس الاثنين أن مقاتليه سيطروا على قرية الجزل.

وفي هذا السياق، أفاد مراسل شبكة مسار برس بأن تنظيم الدولة أعلن يوم الأحد سيطرته على منطقة جزل الواقعة بريف تدمر، كما سيطر على قرية الجزل السكنية والتلال المحيطة بها، وذلك بعد معارك مع قوات النظام السوري استمرت أربعة أيام، وأسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

وذكرت الشبكة ذاتها أن منطقة الجزل تعرضت أمس الاثنين إلى قصف بقذائف الدبابات مصدره نقاط تمركز قوات النظام في محيط جبل الشاعر.

المصدر : الجزيرة + رويترز