نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي التقارير التي تحدثت عن وجود قوات روسية أو أعمال عسكرية روسية على الأراضي السورية، واتهم مخابرات عالمية "بالترويج لمثل هذه الشائعات للإيحاء بأن الدولة السورية ضعفت".

وقال الزعبي -في مقابلة أجرتها معه قناة المنار التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله أمس الاثنين- "ليس هناك شيء على الإطلاق مما يشاع أو يقال أو ما قيل في الأيام الماضية. ليست هناك قوات روسية، وليس هناك عمل روسي عسكري على أرض سوريا لا برا ولا بحرا ولا جوا".

واعتبر الزعبي أن ما يشاع فكرة مبتكرة في دوائر المخابرات الغربية وبعض المخابرات العربية تريد الإيحاء بأن الدولة السورية ضعفت إلى حد الاستعانة بالأصدقاء بشكل مباشر.

وأضاف أن مثل هذه الشائعات تهدف كذلك إلى مطالبة الولايات المتحدة ودول أخرى بمزيد من "الدعم التسليحي النوعي للمجموعات الإرهابية المسلحة".

وأكد الزعبي أن العلاقات السورية الروسية -بما فيها السياق العسكري- هي علاقات مديدة، وكل ما يأتي إلى سوريا من المؤسسة العسكرية الروسية هو نتيجة اتفاقات سابقة ثابتة وراسخة قديمة وليست جديدة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت عن اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت الماضي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أبلغه فيه "قلق الولايات المتحدة" حيال تعزيزات عسكرية روسية محتملة في سوريا.

وذكر البيت الأبيض الخميس أنه يتابع عن كثب المعلومات التي تشير إلى أن روسيا تقوم بعمليات عسكرية في سوريا، محذرا من أن أعمالا كهذه، إذا تأكدت، ستؤدي إلى "زعزعة الاستقرار وإلى نتائج عكسية".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الأسبوع الماضي أن روسيا أرسلت فريقا عسكريا إلى سوريا، وأنها تتخذ خطوات أخرى تخشى واشنطن أن تكون مؤشرا على خطط لتوسيع الدعم العسكري الروسي للرئيس السوري.

وأعلن مسؤول يوناني -أمس الاثنين- أن سلطات بلاده تلقت طلبا أميركيا بمنع مرور طائرات الإمداد الروسية المتوجهة إلى سوريا في أجوائها. وكانت أثينا تلقت طلبا روسيا للسماح بعبور طائرتين روسيتين بين الأول والـ24 من الشهر الجاري بحسب المسؤول اليوناني.

المصدر : وكالات