خطف مسلحون مجهولون -اليوم الثلاثاء- مسؤولين اثنين في وزارة العدل العراقية، وذلك بعد أيام من خطف 18 عاملا تركيا ما زالوا مفقودين.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أمنية عراقية أن مسلحين متشحين بالسواد خطفوا وكيل وزارة العدل عادل كريم فارس في شمالي بغداد من سيارته.

وقال ضابط برتبة عقيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين الذين كانوا يستقلون ثلاث سيارات خطفوا فارس لدى مرور سيارته في منطقة البنوك.

وتابع الضباط أن المسلحين أطلقوا النار على السيارة لدى محاولة السائق المناورة، فأصابوا وكيل الوزارة قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة، ولكنهم أطلقوا سراح أفراد حمايته. كما أكدت مصادر أمنية اختطاف مدير قسم المتابعة والتحقيقات في الوزارة أحمد الحسيني.

وتأتي العملية بعد أيام من خطف مسلحين مجهولين 18 عاملا تركيا في منطقة مدينة الصدر بشمالي بغداد الأربعاء الماضي.

وكان ائتلاف متحدون للإصلاح برئاسة أسامة النجيفي انتقد في وقت سابق ظاهرة الخطف على الهوية في البلاد، ووصفها بأنها عملية إجرامية تقف وراءها جهات لا تريد للبلد الاستقرار.

أما رئيس الوزراء حيدر العبادي فقد تعهد في وقت سابق بملاحقة الفساد والفاسدين حتى يتم القضاء عليهم "لأن هؤلاء يحاولون التقليل من شأن الإصلاحات لأنها تمسهم ويريدون أن يعرضوا وضع البلد للخطر".

يشار إلى أن العراق يشهد منذ فترة عمليات خطف يتم أغلبها باستخدام سيارات سوداء مظللة، ولكن السلطات تتكتم على الكثير من تلك العمليات ولا تنشر أي إحصائية.

ويشير المتابعون إلى أن عمليات الخطف في بغداد تكون لأسباب سياسية لأشخاص يعملون في مكاتب مسؤولين، أو لتجار وأفراد عائلات ثرية يتمكنون من دفع فدية مقابل إطلاقهم، وهناك من يختطف أطباء وموظفين في الدولة، ويُقتل أغلب هؤلاء بعد دفع الفدية.

المصدر : وكالات