أفاد مراسل الجزيرة بأن جبهة النصرة سيطرت الثلاثاء على معظم مطار أبو الظهور العسكري في إدلب شمال غربي سوريا, وقتلت وأسرت جنودا من قوات النظام.

وقال المراسل أدهم أبو الحسام نقلا عن مصادر قريبة من الجبهة إن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على أجزاء كبيرة من المطار المحاصر منذ شهور, والذي يقع في ريف إدلب الشرقي على مساحة 16 كيلومترا مربعا على إثر هجوم بدأ قبل يومين وسط تكتم شديد تحسبا لتدخل الطيران الحربي السوري, وكذلك طيران التحالف الدولي الذي استهدف مرارا جبهة النصرة في الشمال السوري.

وأضاف أن مقاتلي جبهة النصرة -وهي فصيل رئيس ضمن جيش الفتح الذي سيطر قبل أشهر على معظم محافظة إدلب- سيطروا في اليوم الأول على مرابض للطائرات, وتمكنوا فجر الثلاثاء من السيطرة على كتيبة المدفعية والهاون.

وتابع -استنادا إلى المصادر ذاتها- أن اشتباكات تدور حول مقر القيادة الرئيس لقوات النظام والمؤلف من ثلاثة طوابق, مشيرا إلى أسر ضابط وعدد من جنود النظام, في حين قتل آخرون في الهجوم الذي تم باتجاه البوابتين الرئيستين للمطار من المحورين الغربي والشمال الشرقي.

وتقول جبهة النصرة إن عددا من جنود النظام ما زالوا يتحصنون في مبنى القيادة ومبان مجاورة له. وكانت المعارضة المسلحة هاجمت في السابق المطار الذي يعد وقريتي الفوعة وكفريا من بين جيوب قليلة متبقية للنظام في إدلب.

وقال مراسل الجزيرة إن جبهة النصرة استغلت على ما يبدو العاصفة الترابية التي هبت على معظم مناطق سوريا, وعطلت حركة الطيران السوري.

ونقل المراسل عن المصادر القريبة من جبهة النصرة إلى أن العسكريين الذين أسروا أدلوا بمعلومات تشير إلى أن معنويات القوات المدافعة عن المطار متدنية بسبب غياب الإسناد الجوي اللازم لتجنب سقوطه.

يشار إلى أن مطار أبو الظهور العسكري المحاصر منذ أشهر هو المطار الثاني الذي تسيطر عليه المعارضة في ريف إدلب بعد سيطرتها على مطار تفتناز قبل نحو عامين. وتزامن اقتحام مطار أبو الظهور مع سيطرة فصائل معارضة -بينها جيش الإسلام- على مواقع للنظام في عدرا وتل كردي في ريف دمشق.

المصدر : الجزيرة