قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري إن زيارته لـقطر كانت بعلم الحكومة العراقية، وإن جميع لقاءاته في الدوحة تمت بحضور ممثلي السفارة هناك، ونفى لقاءه أي طرف عراقي معارض للعملية السياسية.

وأضاف الجبوري أن أهم مخرجات زيارته إلى قطر حصوله على وعد من دولة قطر بدعم العملية السياسية ومشروع المصالحة وتأكيد المسؤولين القطريين أنهم لن يحاوروا أي طرف سياسي عراقي لا يؤمن بالعملية السياسية.

ودعا الأطراف السياسية في العراق إلى استثمار ما سماه إقبالا عربيا على التعاون مع الحكومة العراقية لبناء ما سماها منظومة تتعامل مع العراق من خلال الدستور واحترام وحدة البلاد.

وتأتي تصريحات الجبوري بعد يوم واحد من قرار الخارجية العراقية استدعاء القائم بأعمال السفارة في الدوحة ردا على استضافة قطر لاجتماعات قوى سياسية عراقية تقول إنها تمت دون علم الحكومة العراقية.

مطالب المعارضين

يذكر أن قوى عراقية سياسية معارضة للعملية السياسية في العراق عقدت هذا المؤتمر في الدوحة الأربعاء الماضي بهدف "بلورة حل ناجع وعادل للقضية العراقية من خلال عقد مؤتمر وطني شامل برعاية الأمم المتحدة".
 
وحاول ساسة مقربون من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وصم تلك القوى بالتآمر ضد العراق، وطالت بعض هذه الاتهامات الجبوري وسياسيين آخرين شاركوا في اجتماع متزامن جرى في الدوحة لنفس الأهداف.
 
وأكد المعارض العراقي الشيخ جمال الضاري أن المشاركين في المؤتمر لم يلتقوا بأي شخصية سياسية عراقية، مشيرا إلى أن المشاورات تناولت سبل "إنتاج حلول جادة للمأزق التاريخي الذي يمر به العراق".

المصدر : الجزيرة