قتل ضابط ومجند من قوات الجيش المصري وأصيب ستة عسكريين آخرين في هجوم بعبوة ناسفة قرب رفح في شمال سيناء، وقد تبنى الهجوم تنظيم ولاية سيناء التابع لـ تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر للجزيرة إن الجيش المصري بدأ حملة عسكرية موسعة على مناطق يشتبه في وجود مسلحين فيها.

وأكدت مصادر وجود حشد من الآليات العسكرية وتحليق مكثف لطائرات حربية في محيط مدينتي رفح والشيخ زويد.

ونقلت رويترز عن مصادر أمنية أن الانفجار استهدف مدرعة للجيش المصري اليوم الاثنين بمحافظة شمال سيناء.

ويقول الأهالي إن قوات الجيش أحرقت العشش (بيوت عشوائية) واعتقلت عشرات، وسط إطلاق نار كثيف وقصف متتابع.

من جانبه، تبنى ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء -التابع لتنظيم الدولة- الهجوم بعبوة ناسفة استهدفت آليتين تابعتين للجيش بالقرب من رفح.

وأشار التنظيم في بيان له على موقع تويتر إلى أن حملة الجيش التي تشكلت من ثلاثين سيارة كانت تستهدف تنفيذ إحدى المهام بالمدينة، لكنه نجح في إفشال مخططها وإجبارها على العودة لثكناتها، وفق البيان.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من مقتل طفلة وإصابة سيدة برصاص أطلقه الجيش المصري، وتبعه الطيران بغارات مكثفة على مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح.

ويتكرر منذ حوالي عامين مثل هذه الهجمات على قوات الجيش بمنطقة شمال سيناء التي تعد معقلا لولاية سيناء، واشتدت حدة المواجهات بين الطرفين منذ عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013.

ويُشار إلى أن الجيش المصري ينفذ منذ عامين عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد من يسميهم "التكفيريين" بالمنطقة، ويقول إنه قتل المئات منهم بالعمليات التي تشارك فيها الشرطة.

المصدر : الجزيرة + رويترز