دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية بالإضافة إلى القيادات والجهات الرسمية للنفير العام لمواجهة مخطط الاحتلال الإسرائيلي لـتقسيم المسجد الأقصى زمانيا. كما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتراجع عن عقد المجلس الوطني الفلسطيني وبدلا منه التفاهم بين الفصائل.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة القطرية الدوحة، قال مشعل إن هناك مخططا إسرائيليا لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا قد بدأ بالفعل تنفيذه الشهر الماضي من خلال منع المسلمين من الدخول للأقصى في بعض الأوقات والسماح لليهود بدخوله.

وأضاف أن الاحتلال عمد خلال الأسابيع الأخيرة إلى منع المرابطين والمرابطات من الوصول للمسجد الأقصى وهم الذين يعمدون للمبيت في المسجد بهدف حمايته من أي إجراءات إسرائيلية قد تتم في الليل أو ساعات النهار.

وقال مشعل إن المطلوب في مواجهة هذا المخطط، أن يهب أبناء القدس والضفة الغربية ومناطق عام 1948 للنفير إلى الأقصى بأعداد كبيرة وحمايته من أي مخطط إسرائيلي يستهدفه.

ودعا فلسطيني الشتات بغضب عارم من خلال مسيرات وفعاليات تؤكد على التمسك الفلسطيني بالأقصى.

كما دعا مشعل جميع الدول العربية والإسلامية للقيام بواجبها تجاه الاقصى، وخص بالذكر الأردن على اعتبار مسؤوليتها القانونية برعاية الأقصى والمقدسات في القدس، كما حث السعودية على القيام بدورها وهي صاحبة المكانة الدينية الكبيرة، كما دعا المغرب للقيام بواجبه تجاه هذا المخطط على اعتبار أنه رئيس لجنة القدس.

وطالب تركيا بلعب دور في هذا المجال على اعتبار مكانتها الدولية ودورها التاريخي، كما دعا قطر للقيام بدور بهذا الشأن وهي التي عرف عنها المبادرات الجريئة.

فلسطينية ترفع القرآن الكريم أمام قبة الصخرة (غيتي-أرشيف)

الوحدة الفلسطينية
أما المحور الآخر الذي ركز عليه مشعل في كلمته، فكان تأكيد سعي حماس للوحدة الوطنية، وحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة في منظمة التحرير للتراجع عن الدعوة لاجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، معتبرا أن الدعوة تمت بشكل منفرد، ولم تراع الاتفاقات الفلسطينية التي تمت بهذا الشأن.

وأضاف كيف يعقل أن يعقد المجلس الوطني دون حضور حركتي حماس والجهاد وهما يمثلان الحجم الأكبر الحالي في برنامج المقاومة الفلسطينية.

وأمل مشعل من عباس أنه بدلا من الدعوة لعقد المجلس الوطني أن تتم الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والذي أفرزه الحوار الفلسطيني الفلسطيني. والسعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية والعودة للحوار وبحث الشأن الفلسطيني، مبديا الاستعداد للقاء في أي عاصمة عربية.

المصدر : الجزيرة