عقد مجلس إدارة "إعمار دارفور" اجتماعه الثالث في الدوحة برئاسة دولة قطر وأجرى مراجعة دورية لتنفيذ برامج الدول المانحة والتزاماتها في الإقليم. كما استعرض الاجتماع برامج الإعمار قيد التنفيذ في الإقليم في الفترة القادمة وأولوياتها. 

وأشار أحمد بن عبد الله آل محمود -نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة قطر، الذي ترأس الاجتماع- إلى أن وضع دارفور الراهن أفضل من السابق، وأن هناك جدية من الدول المانحة في تنفيذ تعهداتها، ودعا مختلف الجهات المعنية بإعمار دارفور للإيفاء بالتزامات المرحلة القادمة. 

وقال المسؤول القطري -خلال تصريحات له في ختام الاجتماع الثالث لمجلس إعمار دارفور- إن دولا كثيرة متحمسة للإسهام في برامج الإعمار المقبلة. 

يشار إلى أن قطر رعت عام 2011 اتفاقا بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة من أجل السلام في دارفور. 

وجاءت الوثيقة بعنصر أساسي لحل أزمة دارفور وهو تقاسم الثروات والسلطة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور، فضلا عن التصدي لقضايا أساسية للنزاع المسلح بالإقليم كإقرار تعويضات للنازحين، وموضوع اللجوء ووضع الإقليم من الناحية الإدارية، حيث تقرر اللجوء للاستفتاء للحسم في هوية دارفور بين أن يكون إقليما واحدا أو ولايات.

المصدر : الجزيرة