أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد ريهام دوابشة والدة الرضيع علي دوابشة الذي أحرقه مستوطنون إسرائيلون نهاية يوليو/تموز الماضي في قرية دوما جنوب نابلس، حيث توفيت متأثرة بحروق خطيرة.

وعانت ريهام قبل وفاتها من حروق قاتلة بلغت نسبتها 92%، واستشهد رضيعها علي على الفور، في حين استشهد زوجها بعده بأسبوع متأثرا بحروق أصيب بها إثر هجوم نفذه مستوطنون على منزل عائلتها.

ووفق مراسل الجزيرة لا يزال بكر ريهام دوابشة أحمد ابن الأربع سنوات يتلقى العلاج في مستشفى تل هشومير الذي توفيت فيه والدته.

واستشهدت ريهام الليلة في يوم ميلادها السابع والعشرين، وكانت تعمل مدرسة للرياضيات في مدرسة قريتها.

ريهام دوابشة المعلمة الفلسطينية التي أحرق الاحتلال منزل عائلتها في جنوب نابلس (الجزيرة-أرشيف)

أجواء الحزن
وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن وفاة ريهام دوابشة خلق أجواء من الحزن والأسى عند الفلسطينيين وعائلة الشهيدة وسكان القرية التي تقطنها، حيث كانت معروفة هناك.

وتوقع أن ينقل جثمان الشهيدة إلى بلدتها صباح الاثنين حيث ستتم مراسيم تشييع جنازتها، مشيرا إلى أن حرق منزلها ليلا أصبح قصة تروى إلى جانب قصة علاجها التي كانت متأثرة جدا.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال لم تعتقل حتى اللحظة أيا من المستوطنين على ذمة التحقيق في هذه القضية رغم أن عصاباتهم معروفة لديها.

وفي تصريح سابق للجزيرة نت قال زكريا السدة -وهو ناشط في مؤسسة حاخامين لحقوق الإنسان الإسرائيلية التي تراقب اعتداءات المستوطنين بالضفة- إن الاحتلال الإسرائيلي يدّعي عدم قدرته حتى اللحظة على التوصل إلى أي نتائج ملموسة تكشف الفاعلين.

المصدر : الجزيرة