طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمم المتحدة السبت بالضغط على الحكومة الإسرائيلية حتى يتسنى استقبال اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا في الأراضي الفلسطينية.

وأكد مكتب الرئاسة في بيان أن "عباس طلب من المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة العمل وبسرعة مع الأمين العام للأمم المتحدة على اتخاذ الإجراءات المناسبة والضرورية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الأرض الفلسطينية".

وتابع "تجري الرئاسة الفلسطينية اتصالاتها مع الأمم المتحدة والجهات الأوروبية والأطراف المعنية من أجل مساعدتها في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية".

وأضاف "نريد وقف معاناة التشرد والموت والتشتت في دول العالم نتيجة الأوضاع الصعبة الجارية في المنطقة".

واعتبرت الرئاسة أن "هذه المهمة ليست مهمة إنسانية فقط، إنما هي حق لكل فلسطيني يعيش في المنفى وفي مخيمات اللجوء".

وقف اللجوء لأوروبا
من جانبه، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني عن تحرك فلسطيني لوقف هجرة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا إلى أوروبا.

وقال مجدلاني -الذي زار سوريا ضمن وفد فلسطيني رسمي نهاية الأسبوع الماضي- في تصريحات إذاعية إن اتصالات أجريت مع بعض الفصائل المسلحة لتسهيل دخول المواد الغذائية والطبية إلى العائلات الفلسطينية في سوريا.

وكان قرابة نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا قبل اندلاع الثورة منذ أربع سنوات، لكن القسم الأكبر منهم غادروا إلى الدول المجاورة ويعانون من صعوبات كثيرة بسبب مشاكل الحصول على التأشيرات وافتقادهم الأوراق الثبوتية.

ولا يزال مخيم اليرموك أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في دمشق محاصرا ولم يبق فيه سوى ما بين 14 و18 ألف شخص من أصل 160 ألفا.

المصدر : وكالات