سيطرت حركة الشباب المجاهدين على بلدتين في جنوب غرب الصومال على مدى يومين، وهاجمت رتلين لقوات الاتحاد الأفريقي مما أدى إلى مقتل عدد من الجنود.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب لوكالة رويترز اليوم السبت إن الحركة سيطرت على بلدة الساليندي الواقعة على بعد 65 كلم جنوب مقديشو على الطريق إلى ميناء مركة، والتابعة لمحافظة شبيلي السفلى.

وأكد القائم بأعمال محافظ شبيلي السفلى علي نور سقوط البلدة قائلا "من المحزن القول إن الشباب سيطرت على الساليندي. انسحبت قوات الاتحاد الأفريقي والشباب تسيطر عليها الآن".

جاء ذلك بعد أن سيطرت الحركة على بلدة كنتواري التي تقع أيضا في محافظة شبيلي السفلى بين العاصمة مقديشو وميناء براوي.

استهداف أرتال عسكرية
وأعلنت حركة الشباب أيضا أنها هاجمت رتلا لقوات الاتحاد الأفريقي على مشارف مركة، وقتلت بضعة جنود.

وأضافت أنها استهدفت رتلا آخر عبر تفجير سيارة ملغمة قرب بلدة جنالي. وقال أبو مصعب "قتل جنود كثيرون واحترقت بضع مركبات للاتحاد الأفريقي".

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من أسبوع من الهجوم الذي شنته حركة الشباب في بلدة جنالي بمحافظة شبيلي السفلى حيث اقتحمت قاعدة عسكرية لقوات الاتحاد الأفريقي.

وقتل في الهجوم عشرات من قوات الاتحاد الأفريقي, حسب حركة الشباب ومصادر غربية. وأقرت وزارة الدفاع الأوغندية بمقتل 12 جنديا أوغنديا في الهجوم.

المصدر : الجزيرة + رويترز