ووري جثمان الطفل عيلان الكردي الثرى مع شقيقه ووالدتهما في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، بعد أن قضوا غرقا على السواحل التركية قبل أيام، وأحدثت صورة غرقهم صدمة كبيرة على الصعيد الدولي.

ودُفن الضحايا بعد أن نقلوا من الأراضي التركية في موكب رافقته عربات تابعة للشرطة والجيش وشخصيات تركية رسمية، إلى مدينة عين العرب الحدودية السورية التي تنحدر منها العائلة.

يذكر أن الطفل الذي فجعت صورة جثته العالم، كان من بين نحو 16 شخصا لقوا حتفهم قبل أيام أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة "كوس" اليونانية.

وروى عبد الله والد الطفل الغريق، أن ولديه عيلان وغالب "انزلقا من بين يديه" حين انقلب المركب الذي كان يقلهم من مدينة بودروم جنوب غرب تركيا إلى اليونان.

عبد الله والد عيلان منتظرا جثامين أفراد عائلته (الفرنسية)

صدمة عميقة
وأثارت صورة جثة الطفل عيلان ممددا على بطنه على رمال شاطئ بودروم، صدمة عميقة وموجة تأثر في العالم.

وصرح الصحفي في عين العرب مصطفى عبيدي، أن عائلة عبد الله كانت تعيش في دمشق حتى 2012، إلا أنها أجبرت على الفرار بسبب الحرب عدة مرات.

وبعد تنقلها مرارا قررت العائلة الانتقال إلى أوروبا عبر تركيا، حيث مكثت في بودروم شهرا وادخرت بعض المال واقترضت البعض الآخر من الأقارب لدفع تكاليف الرحلة التي انتهت بمأساة فجعت العالم.

المصدر : وكالات