أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن رفضها بيان السفارة الإيرانية بشأن قضية "خلية العبدلي"، وذلك عقب توجيه النيابة العامة الكويتية تهما للخلية بالتخابر لصالح إيران وحزب الله اللبناني. 

ووصف البيان تصرف السفارة بأنه تجاوز لأبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية، وأكد أن التعبير عن مواقف الدول الرسمية ورغبتها بالحصول على أي معلومات ينبغي أن يكونا عبر القنوات الرسمية وليس عبر وسائل الإعلام.

وأكدت الخارجية أن البيان الإيراني لم يراع الموقف الرسمي والمعلن لدولة الكويت بالتعامل مع القضية بروح من المسؤولية والحرص على عدم إصدار أحكام مسبقة.

وقالت الكويت إن قرار النائب العام بحظر النشر في القضية يجسد الحرص على استقلالية التحقيقات وضمان نزاهة الحكم الذي سيصدره.

وكانت السفارة الإيرانية لدى الكويت أبدت اعتراضها من ربط اسم إيران بمجموعة ستتم محاكمتها بتهمة التخطيط لشن هجمات داخل الدولة.

وأعربت السفارة في بيان أصدرته صباح أمس الخميس عن "استيائها الشديد" مما قالت إنها حملة "ممنهجة" من الإعلام الكويتي إزاء العلاقات الثنائية بين البلدين.

يشار إلى أن النائب العام الكويتي وجه الثلاثاء الماضي لائحة اتهام لـ25 كويتيا وإيرانيا واحدا تشمل التخابر لصالح إيران وحزب الله اللبناني و"القيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها".

وفي هذا السياق، دعا عدد من النواب الكويتيين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد إيران لاتهامها بالتورط في القضية، فبينما دعا النائب حمود الحمدان إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران حث رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في البرلمان الكويتي مبارك الحريص الحكومة إلى تصنيف حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية".

وكانت السلطات الكويتية أعلنت في 13 أغسطس/آب الماضي ضبط عدد من المتهمين مع كمية كبيرة من الأسلحة عثر عليها في مزرعة بمنطقة العبدلي بالقرب من الحدود العراقية، وفي منازل مملوكة للمشتبه بهم.

المصدر : وكالات,الجزيرة