قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده مصممة على اجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها، والقضاء على مصادره ومسبباته، معتبرا أن الإرهاب خطر يهدد الجميع في العالم، وأن أفضل وسيلة لمواجهته هي العمل الجماعي المنظم.

وأضاف الجبير في كلمة له خلال مؤتمر لمكافحة الإرهاب في نيويورك، أن السعودية سنت عددا من القوانين واتخذت إجراءات كثيرة لمواجهة التطرف والإرهاب، من ضمنها منع تمويل الإرهاب ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق الصراع. كما قامت أيضا بتوجيه العديد من أجهزة الدولة والإدارات الحكومية باتخاذ البرامج والإجراءات اللازمة لمكافحة "الفكر المتطرف".

وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية السعودي إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يرحل، أو أن يواجه "خيارا عسكريا ينتهي برحيله"، معتبرا أن "لا مستقبل للأسد في سوريا".

وأوضح في مؤتمر صحفي بنيويورك أن هناك خيارين من أجل تسوية في سوريا، أولهما عملية سياسية يتم خلالها تشكيل مجلس انتقالي، أما الخيار الآخر فخيار عسكري ينتهي بإسقاط الأسد، مشيرا إلى دعم السعودية لقوى المعارضة المعتدلة التي تقاتل جيش النظام السوري ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وعبّر الجبير عن رفضه للمبادرات الدبلوماسية الروسية الداعمة للنظام السوري، والتي دعت إلى قيام تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات