اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأسير المحرر فادي حمد (30 عاما)، من بلدة بيرزيت القريبة من رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وكان حمد قد أطلق سراحُه من سجن المخابرات الفلسطينية في رام الله قبل نحو أسبوع، بعد إضربه عن الطعام لـ37 يوما.

وقد جاء اعتقاله قبل يومين من زفافه الذي كان مقررا بعد غد الجمعة. وشغل حمد منصب رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت بين العامين 2006 و2007. وأمضى 36 شهرا قيد الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.

من جهتها حملت عائلة حمد السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن اعتقال نجلها، وقالت إن الاحتلال يتعمد منعه وللمرة الثالثة من إقامة عرسه بعد تحديده.

وقالت العائلة في تصريح صحفي إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة كانت وجهت تهما باطلة لحمد الذي ينتمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء اعتقاله الأخير لدى جهاز المخابرات، حيث تركزت التهم حول حيازة أسلحة.

وشددت العائلة على أن نجلها الذي تعرض لتعذيب شديد أثناء اعتقاله لدى مخابرات السلطة وأضرب عن الطعام لمدة 37 يوما، أثبت براءته من كل التهم الموجهة له، وأن أجهزة السلطة التي فشلت في توريطه بمخططها الظالم هي من تتحمل مسؤولية إعادة اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال.

وطالبت العائلة كل مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى متابعة قضية نجلها الذي تلاحقه الاعتقالات التعسفية من كل جانب، ودعت جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى الضغط على السلطة لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات