الجزيرة نت-الخرطوم

أعلنت حركة الإصلاح الآن المعارضة في السودان أن عناصر من جهاز الأمن اعتقلوا مساء اليوم أربعة من قيادييها واقتادوهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وذكر رئيس الدائرة السياسية للحركة أسامة توفيق أن اعتقال قياديي الحركة جرى بعيد مخاطبتهم تجمعا جماهيريا وسط العاصمة الخرطوم انتقدوا خلاله الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة في البلاد.

وقال إن كلا من رئيس الحركة بولاية الخرطوم خالد نوري، وعضو مكتبها السياسي سامي عبد الوهاب، ومسؤول الشباب والطلاب ناجي أمام، وجعفر الصادق نائب رئيسها في ولاية الخرطوم اقتيدوا إلى جهة "لم نحددها بعد"، مطالبا بإطلاق سراحهم.

وتساءل عن كيفية اعتقال قادة الحركة "في وقت تعلن فيه الحكومة فتح باب الحريات العامة للمواطن السوداني".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أعلن في 25 من الشهر الماضي استعداد حكومته لفتح باب الحريات العامة في البلاد، وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين تهيئة لمناخ الحوار الوطني المزمع انطلاقته في بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت أحزاب أخرى اشتكت خلال الأيام الماضية من جملة مضايقات، من بينها اعتقال عدد من منسوبيها بسبب نشاطهم السياسي.

المصدر : الجزيرة