قتل أربعة أشخاص وأصيب تسعة بتفجير سيارة وسط بغداد، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك ضمن سلسلة تفجيرات أخرى أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، ولم تتبنها أي جهة حتى الآن.

وقال التنظيم في بيان اليوم الثلاثاء "يسّر الله لأحد المفارز الأمنية" ركن سيارة مفخخة قرب تجمع لمسؤولين في الحشد الشعبي في شارع السعدون وسط بغداد، مما أدى إلى "هلاك وإصابة أكثر من عشرين منهم".

وكانت مصادر في الشرطة العراقية قالت إن التفجير وقع في وقت متأخر من مساء أمس بسيارة ملغمة مركونة بمنطقة تضم مقاهي وفنادق ومطاعم شعبية.

وأشارت إلى أن القوات الأمنية طوقت المكان تحسبا لوقوع تفجيرات أخرى، فيما نقلت الأطقم الطبية القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى المستشفيات القريبة.

من جانب آخر قتل شخصان بانفجار قنبلة محلية الصنع على مقربة من سوق في قضاء المحمودية جنوب بغداد، فيما انفجرت قنبلة أخرى في قضاء التاجي شمالي العاصمة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح.

في المقابل، نقلت وكالة الأناضول عن قيادة عمليات العاصمة التابعة للجيش أن القوات العراقية قتلت "المفتى الشرعي لولاية شمال بغداد" التابع لتنظيم الدولة، في حملة دهم بقضاء الطارمية شمال بغداد.

يشار إلى أن التفجيرات اليومية وأعمال العنف الأخرى باتت ظاهرة مألوفة في بغداد ومناطق واسعة من البلاد على مدى السنوات الماضية، يتبنى بعضها تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات