قال وزير الخارجية القطري خالد العطية إنه يوجد توافق دولي عام مع روسيا بشأن دعوتها إلى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه حذر من أن خطة الرئيس فلاديمير بوتين لا تعالج السبب الأساسي للأزمة في سوريا.

وأوضح في مقابلة مع رويترز "لا أحد يمكنه أن يرفض دعوة السيد بوتين إلى تحالف ضد الإرهاب، لكننا نحتاج إلى أن نعالج السبب".

وزاد "نحن نعتقد بقوة أن النظام السوري -وتحديدا بشار الأسد- هو السبب الحقيقي"، مشيرا إلى أنه "ليس من المعقول أن نرحب بالأسد كحليف في حرب على الإرهاب الذي هو من صنعه".

وأكد العطية أن من يقاتلون بشار الأسد على الأرض يحتاجون إلى أسلحة نوعية "للتصدي لماكينة البراميل المتفجرة" التي تستخدمها الحكومة.

وتابع "إنهم بحاجة للحصول على وسائل للدفاع عن أنفسهم.. عندئذ فقط سيدرك بشار أنه بحاجة للقدوم إلى الطاولة للتوصل إلى هذا الحل السياسي الذي يشمل رحيله".

وقال الوزير إن جذور الأزمة لم تعالج، وإنه "لا يمكننا أن نجبر الشعب السوري على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وحده، لأن مشكلة السوريين هي أولا مع النظام"، مضيفا "إنهم سيقاتلون تنظيم الدولة، ولكنهم قبل ذلك سيقاتلون النظام الذي صنع تنظيم الدولة".

وتحدث الوزير عن جهود قطر في مساعدة اللاجئين السوريين، وقال إن بلده دفع 1.6 مليار دولار منذ بداية الأزمة، وإنه يؤوي أكثر من خمسين ألف سوري.

وعرج العطية في مقابلته على العلاقات العربية الإيرانية، وقال إن على دول الخليج وإيران أن تتحاور بصورة جادة، وأضح "نحن وإيران جيران ولا نستطيع تغيير الجغرافيا. علينا أن نناقش جميع القضايا، وعندها سننشئ علاقات طبيعية".

المصدر : رويترز