قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن المصريين يدركون ضرورة توفر عناصر أخرى لتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة بجانب ما وصفه بدحر الإرهاب، مؤكدا على أن بلاده "تقف في الصف الأول للقضاء على جمع أشكال التطرف".

ودعا السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإيجاد مخرج سياسي للأزمة في سوريا واليمن، ودعم الجهود السياسية ومكافحة "الإرهاب" في ليبيا، موضحا أن تسوية القضية الفلسطينية ستقضي علي أخطر ذرائع أعمال التطرف والإرهاب.

وتساءل الرئيس المصري في كلمته "عن عدد المسلمين الذين سيقتلهم التطرف والإرهاب، حتى يقتنع العالم بأهمية أن نحارب هذا العدو؟"، مؤكدا أن لا بديل عن التضامن لمواجهة التطرف، وأن مصر تقف في طليعة الدول المواجهة له.

في غضون ذلك، تظاهر عشرات المحتجين من أبناء الجالية المصرية أمام مبنى الأمم المتحدة بالتزامن مع خطاب السيسي، حيث طالب المتظاهرون بمحاكمته وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

وأكد المتظاهرون على استمرار الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب، ورددوا هتافات ضد قمع الحريات في مصر، وفي المقابل نظم عدد من أنصار السيسي مظاهرة تأييد له.

المصدر : الجزيرة + وكالات