قال رئيس مجلس النواب الليبي المنحل إن المجلس سيستمر في المحادثات بعد تاريخ انتهاء فترته القانونية المحددة بـ20 أكتوبر/تشرين الأول المقبل إذا لم يتم التوصل لاتفاق حتى ذلك الوقت.

ولم يعط رئيس المجلس عقيلة صالح في لقاء له مع وكالة أسوشيتد برس الأحد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أي إشارة على أن طرفي النزاع الليبي على وشك التوصل لاتفاق، رغم أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليو يقول إن المسودة النهائية لاتفاقية سلام بالبلاد قد سلمت للطرفين في الأيام القليلة الماضية.

وقال صالح إنهم يرغبون في تقدم المفاوضات للأمام، وألقى باللائمة على الجانب الآخر المقيم بالعاصمة طرابلس في "عرقلة السير نحو الديمقراطية ووضع العوائق أمام مجلس النواب والمجتمع الليبي"، ولم يشأ الدخول في تفاصيل.

يُشار إلى أن ليون يتطلع للتوصل لاتفاق في الأسابيع القليلة القادمة وقبل انتهاء فترة مجلس النواب وفقا لخريطة الطريق التي وُضعت في مرحلة ما بعد حكم العقيد الراحل معمر القذافي.

مشكلة اللاجئين
ورفض صالح أي تدخل خارجي في مياه بلاده فيما يتعلق برغبة الدول الأوروبية والمجتمع الدولي تعقب قوارب تهريب اللاجئين والاستيلاء عليها والقبض على المهربين بالبحر الأبيض المتوسط، قائلا إن حل مشكلة اللاجئين الخارجين من ليبيا إلى أوروبا يرتبط بتعزيز قدرة الحكومة الليبية وتسليحها.

وفيما يتصل بما يجري من تقوية لعلاقات حكومته بكل من روسيا والصين، وعما إذا كان ذلك يعود إلى خيبة أملهم بالأعضاء الآخرين دائمي العضوية بمجلس الأمن الدولي بشأن تسليح حكومته، قال عقيلة إن تسليح الجيش الليبي وتدريبه كان يتم في السابق مع روسيا. وأكد أنهم جددوا هذه العلاقات، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

واستمر صالح يقول إنهم سيطرقون كل الأبواب التي تمكنهم من تسليح جيشهم، ووصف ما أسماه بـ"خطر الجماعات مثل تنظيم الدولة" بأنه يطول كل العالم.

ورغم الاختلافات التي برزت مع الولايات المتحدة بشأن حظر السلاح، قال صالح إن حكومته مستمرة في تعاونها مع واشنطن في الضربات الجوية ببلاده، وأعرب عن أمله بأن تشارك أميركا في إعادة إعمار ليبيا بمجرد حلول السلام بها.

المصدر : أسوشيتد برس