دافع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن التعاون الاستخباراتي مع كل من  سوريا وروسيا وإيران، وقال إن بلاده بحاجة لجهود كل الاستخبارات العالمية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على ثلث مساحة العراق.

وجاءت تصريحات العبادي بعد يوم من الإعلان عن خلية استخباراتية في بغداد تضم الدول الثلاث إلى جانب العراق.

وفي خطاب متلفز بث قبل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال العبادي إن بلاده بحاجة لتبادل المعلومات الاستخبارية مع موسكو وطهران ودمشق لكي تتمكن من هزيمة تنظيم الدولة.

ويخوض الجيش العراقي حربا ضد التنظيم الذي يبسط نفوذه على مناطق مهمة في شمال وغرب البلاد.

وأوضح العبادي أن العراق يرحب "بالاهتمام الذي أبدته موسكو مؤخرا" لمحاربة تنظيم الدولة وإنشائها خلية استخبارية لهذا الغرض تضم إيران وسوريا.

ويأتي قرار العراق توطيد علاقاته مع الرئيس بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس ليعقدّ من جهود واشنطن لمحاربة التنظيم من دون إشراك جهات أخرى "تحارب المتطرفين" بالمنطقة.

لكن العبادي قال إنه سيواصل العمل عن قرب مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، والذي يقصف مواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

رفض أميركي
وما تزال الولايات المتحدة تطالب الأسد بمغادرة السلطة وترفض التنسيق معه في مواجهة تنظيم الدولة، في وقت يتزايد قلق واشنطن من تنامي الحضور العسكري الروسي في سوريا.

وكان الجيش العراقي أعلن، في بيان أمس الأحد، عن وجود خلية معلومات مشتركة في بغداد تضم روسيا وسوريا وإيران والعراق.

وبعد ساعات من هذا الإعلان، قال الناطق باسم حملة التحالف الدولي ستيف وارن إن أميركا تتفهم حاجة العراق لتبادل المعلومات مع دول أخرى بشأن التنظيم، لكنها ترفض مشاركة النظام السوري في هذه الجهود لكونه ارتكب جرائم وحشية بحق مواطنيه.

المصدر : أسوشيتد برس