أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات الحرم القدسي الشريف، وألقت قنابل الصوت باتجاه المرابطين، وسط استنفار لقوات الاحتلال بالتزامن مع بدء أول أيام ما يسمى عيد العرش اليهودي. 

وقال المراسل إلياس كرام إن قوات الاحتلال اقتحمت بشكل محدود باحات الأقصى عند باب المغاربة الذي يستخدمه المستوطنون عادة لاقتحامها، مشيرا إلى أن الهدوء الحذر هو سيد الموقف الآن في المسجد الأقصى.

وكانت شرطة الاحتلال -بناء على تقييمات استخباراتية- منعت المستوطنين والزوار الأجانب من الوصول إلى المسجد، اليوم الأحد، في أول أيام "عيد العرش" عند اليهود.

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها لن تفرض قيودا على دخول المسلمين للصلاة في الأقصى، لكنها ستبقي استنفار عناصرها في الذروة في كافة أنحاء القدس والبلدة القديمة.

وكانت لجنة المتابعة -وهي أعلى هيئة تمثل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (أراضي 48)- قد دعت إلى نفير عام إلى المسجد الأقصى اليوم للتصدي لأي محاولة من قبل المستوطنين لاقتحامه.

يُشار إلى أن شرطة الاحتلال فرضت الأسبوع الماضي قيودا على دخول الفلسطينيين دون سن الأربعين إلى الأقصى، بعد سلسلة اعتداءات متوالية على المسجد المبارك.

وشهد العديد من أحياء القدس المحتلة، خلال الأيام الماضية، مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الفلسطينيين الغاضبين جراء الاقتحامات الإسرائيلية لساحات المسجد الأقصى والتي لقيت تنديدا إسلاميا ودوليا.

المصدر : الجزيرة