قالت مصادر محلية للجزيرة اليوم الأحد إن جريحين من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة أُخرجا من مدينة الزبداني تحت إشراف وفد من الأمم المتحدة لتلقي العلاج في مستشفى العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضافت المصادر إن إخلاء الجريحين جاء بسبب تدهور حالتهما الصحية، وفي إطار بناء الثقة بين طرفي اتفاق الهدنة المتزامن في الزبداني والفوعة الذي توصل إليه جيش الفتح مع الوفد الإيراني المفاوض عن النظام السوري.

يذكر أن قوات النظام السوري خرقت أمس اتفاق الهدنة المذكور بإلقاء مروحياتها براميل متفجرة على بلدة تفتناز المشمولة بالاتفاق.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجريحين ينتميان لتنظيم أحرار الشام، وأنهما نقلا رفقة والد أحدهما لبيروت في سيارة تابعة للأمم المتحدة، منحتها قوات النظام ومليشيات حزب الله المرور الآمن.

وكانت الأطراف المتحاربة اتفقت الخميس على هدنة في ثلاث بلدات سورية تشمل وقفا لإطلاق النار وإجلاء المدنيين والمسلحين بإشراف الأمم المتحدة ووساطة إيرانية.

انسحاب وإجلاء
وبدأ ظهر الأحد العمل بوقف إطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق المحاصرة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين وحزب الله، وفي بلدتي الفوعة وكفريا (شمال إدلب) المحاصرتين من قبل فصائل إسلامية بينها جبهة النصرة.

وتضمن الاتفاق انسحاب المسلحين من الزبداني إلى إدلب مقابل إجلاء عشرة آلاف من المدنيين من الفوعة وكفريا.

إلا أن عملية الإجلاء تأخرت بعد أن أغلق محتجون في محافظة إدلب الطرق ومنعوا جمعية الهلال الأحمر من إجلاء المدنيين.

المصدر : وكالات,الجزيرة