قال الجيش الأميركي في بيان أمس الجمعة إن مقاتلي المعارضة السورية سلموا أسلحة زودهم بها التحالف الدولي إلى جبهة النصرة، وأشار إلى أنه رصد طلعات جوية للطيران الروسي في سوريا، مما يعزز قلق واشنطن إزاء نوايا موسكو.

وأوضح الجيش الأميركي أن "القوات السورية الجديدة" سلمت جبهة النصرة شاحنات صغيرة وذخيرة كان التحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة- زودها بها.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية العقيد باتريك ريدر "إذا كان ذلك صحيحا، فهذا أمر مقلق للغاية ويمثل خرقا للخطوط الرئيسية لبرنامج التدريب والتجهيز الخاص بسوريا".

وحسب البيان، فإن "القوات السورية الجديدة" سلمت الشاحنات والذخيرة مقابل المرور الآمن عبر منطقة تابعة للنصرة.

وفي سياق متصل، قال ريدر إن الطيران الروسي قام بطلعات استطلاعية فوق الأراضي السورية لكنه لم ينفذ ضربات.

تنامي الوجود العسكري الروسي بسوريا يثير قلق واشنطن (رويترز-أرشيفية)

جهل المخططات
واعترف بأن العسكريين الأميركيين يجهلون مخططات موسكو و"ليسوا على اتصال بالعسكريين الروس".

وأضاف المتحدث العسكري الأميركي أن الباب مفتوح أمام محادثات محتملة في المستقبل حول "كيف يمكن للروس العمل معا، لكن من السابق لأوانه التكهن بما سيكون عليه الأمر".

ويؤكد البنتاغون أن الروس أقاموا قاعدة جوية في محافظة اللاذقية (شمال سوريا)، وأفادت المصادر الأميركية بأن موسكو نشرت 28 طائرة حربية في تلك القاعدة مجهزة بشكل خاص لتنفيذ غارات على أهداف أرضية.

وكانت الولايات المتحدة أكدت ترحيبها بأي مبادرة روسية لتعزيز مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها تخشى سعى موسكو لدعم بقاء الرئيس بشار الأسد من خلال مهاجمة معارضي النظام "المعتدلين". وقال ريدر "سيكون هذا الموضوع مثار قلق لنا".

المصدر : الفرنسية,رويترز