تظاهر عدد من أفراد الجالية المصرية أمام مقر إقامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة نيويورك الأميركية.

وطالب المحتجون بمحاكمة السيسي وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى منصبه، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة.

وأكد المتظاهرون استمرار الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب ورددوا هتافات ضد قمع الحريات في مصر.

وكان رافضو الانقلاب قد بدؤوا قبل أيام مسيرات جابت شوارع وميادين رئيسية في حي مانهاتن بوسط مدينة نيويورك، تعبيرا عن رفضهم زيارة السيسي.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث الإعلامي باسم الجمعية المصرية الأميركية للحرية والعدالة محمود الشرقاوي، إعلانه اعتزام بعض أبناء الجاليات العربية والإسلامية في نيويورك، تنظيم مظاهرة أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري، "للتنديد بجرائم قائد الانقلاب"، على حد تعبيره.

وكان الرئيس المصري قد ألقى أمس الجمعة كلمة أمام قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي عقدت بمشاركة قادة دول العالم لاعتماد خطة عمل التنمية المستدامة حتى عام 2034، والتحرك نحو اتفاق حقيقي وعالمي بشأن قمة تغير المناخ المزمع عقدها في ديسمبر/كانون الأول 2015.

المصدر : الجزيرة + وكالات