حددت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سبعة عوامل رئيسية تدفع اللاجئين -ومعظمهم سوريون- إلى التدفق باتجاه أوروبا، وهي كالتالي:

أولا: اليأس وخاصة بالنسبة للسوريين مع دخول أزمة بلادهم عامها الخامس دون أي مؤشر على وجود حل في الأفق.

ثانيا: ارتفاع تكاليف المعيشة وتعميق الفقر، حيث يحدد غلاء المعيشة بقاء أو رحيل اللاجئين، خاصة في لبنان.

ثالثا: محدودية فرص كسب الرزق، ويتضح هذا العامل في لبنان ومصر والأردن وإقليم كردستان العراق.

رابعا: العقبات القانونية التي تعترض تجديد الإقامة في بعض الدول، وخاصة في لبنان.

خامسا: محدودية فرص التعليم في الأردن ومصر ولبنان والعراق.

سادسا: الشعور بفقد الأمن، ويتمثل هذا العامل في العراق حيث ذكر غالبية النازحين أنهم يشعرون بعدم الأمان في البلاد.

سابعا: نقص التمويل حيث تعاني برامج المساعدات للاجئين والمجتمعات المضيفة في المنطقة من نقص حاد في التمويل، والذي يعني تخفيضات في المساعدات الغذائية لآلاف اللاجئين، مما يشكل سببا رئيسيا لمغادرة العديد منهم الأردن.

المصدر : وكالة الأناضول