أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يشارك في أي مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر في بلاده منذ أكثر من أربع سنوات، بينما اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن مستقبل سوريا يجب ألا يمر عبر الأسد".

وفي مؤتمر صحفي -عقب قمة طارئة في بروكسل عقدها قادة الاتحاد الأوروبي للتباحث في أزمة اللاجئين- قالت ميركل "علينا أن نتحدث مع فرقاء كثيرين، وهذا يشمل الأسد وأطرافا أخرى كذلك".

وأضافت أن أطرافا دولية وإقليمية مهمة يجب أن تكون شريكة في محادثات تتعلق بالشأن السوري، إذ لا يمكن أن تكون المفاوضات فقط "مع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ولكن أيضا مع الشركاء الإقليميين المهمين إيران والسعودية".

مواقف ودعوات
من جهته وردا على سؤال عن النزاع السوري قال الرئيس الفرنسي هولاند إن "مستقبل سوريا لا يمكن أن يمر عبر بشار الأسد".

وأضاف هولاند -في مؤتمر صحفي إثر القمة الأوروبية- أنه "لا يمكن حصول عملية انتقال ناجحة الا برحيله (الأسد)".

وكان هولاند قد اتفق الثلاثاء -خلال لقائه رئيس وزراء بريطانيا ديفد كاميرون في إنجلترا- على "ضرورة تفعيل عملية السلام في سوريا"، وذلك بعد تلقي النظام السوري طائرات مقاتلة من روسيا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي بيان نشر عقب القمة الأوروبية أكد قادة الاتحاد على أهمية إعطاء دفع جديد للسلام في سوريا، وقالوا في بيان "ندعو إلى جهد دولي جديد بقيادة الأمم المتحدة لوضع حد للحرب التي تسببت في الكثير من المعاناة والتي دفعت 12 مليون شخص إلى مغادرة منازلهم".

يشار إلى أنه وقبل نحو أسبوعين قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغالو إنه بصدد إجراء مباحثات من أجل الدخول في مفاوضات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.

وبيّن أنه يتعين إقناع البلدان المهمة في المنطقة مثل إيران وتركيا وروسيا كي تجلس إلى طاولة التفاوض مع الأسد. وأضاف أنه لا يحب الأسد, لكن "في الوضع الحالي ليس هناك حل إلا بالتفاوض معه".

المصدر : الجزيرة + وكالات