توصلت المفاوضات بين المعارضة السورية المسلحة من جهة، وقوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة أخرى، إلى اتفاق هدنة لوقف المعارك في مدينة الزبداني بريف دمشق وقريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب، على أن يبدأ تنفيذ بعض بنوده يوم غد الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مقربة من المحادثات أن الاتفاق اشتمل على سحب مقاتلي المعارضة المتحصنين في المنطقة التي تسيطر القوات الحكومية على معظمها بالقرب من لبنان (الزبداني)، وإجلاء المدنيين من القريتين (كفريا والفوعة) المواليتين للنظام، واللتين تخضعان لحصار مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وتابعت المصادر أنه سيتم تنفيذ الاتفاق على مدى ستة أشهر، ستراعى خلالها هدنة ممتدة في تلك المناطق، كما سيبدأ إجلاء الجرحى من الجانبين يوم غد الجمعة.

وكانت الجزيرة حصلت في وقت سابق على مسودة الاتفاق من مصادر في المعارضة، والذي ينص على وقف إطلاق النار بين الطرفين ثم هدنة لمدة ستة أشهر، تشمل الزبداني وكفريا والفوعة ومدينة إدلب ومناطق في ريفها.

كما يقضي الاتفاق بإخراج كل المسلحين والراغبين من المدنيين من منطقة الزبداني باتجاه إدلب، مقابل خروج عشرة آلاف شخص من الفوعة وكفريا من الأطفال دون سن الثامنة عشرة، ومن النساء والمسنين فوق الخمسين، بالإضافة إلى الجرحى.

وبحسب المسودة، يطلق النظام سراح خمسمئة معتقل لديه بينهم 325 امرأة و125 طفلا، وينفذ الاتفاق برعاية الأمم المتحدة، وتشكل مجموعة عمل لضمان تنفيذ بنوده.

وكانت المعارضة السورية المسلحة توصلت إلى هدنة لمدة 48 ساعة مع قوات النظام وحزب الله اللبناني في مدينة الزبداني وقريتي كفريا والفوعة، وقد تم تمديدها وهي لا تزال قائمة بين الطرفين.

المصدر : الجزيرة + رويترز