شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية، ونشرت آلافا من جنودها في محيط البلدة القديمة في القدس وعلى مداخل الحرم القدسي الشريف، عشية يوم الغفران اليهودي، الذي بدأ مساء الثلاثاء ويستمر حتى مساء الأربعاء.

وقد فرض الاحتلال قيودا على دخول المسلمين للمسجد الأقصى المبارك بينما أمن صلوات اليهود عند حائط البراق.

ولاحظ شهود عيان تواجدا كبيرا لقوات شرطة الاحتلال على بوابات البلدة القديمة في القدس، وفي أزقتها وعند بوابات المسجد الأقصى ومحيط حائط البراق.

وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت في الأيام الأخيرة عشرات الفلسطينيين في القدس الشرقية. وشهد الأسبوع الماضي ثلاثة أيام من العنف في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة عندما اقتحم مستوطنون وجنود الاحتلال مباني المسجد الأقصى وباحاته.

في غضون ذلك حذر المدير العام لأوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب من أن إسرائيل تستعد للقيام بانتهاكات جديدة حيال الأقصى، وأنها تمهد لهدمه لإقامة معبد لليهود مكانه.

وأشار الخطيب في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء إلى أن الاحتلال قام بتقسيم المسجد بالفعل، وسط صمت العالمين العربي والإسلامي، وأضاف أن اليهود المتطرفين الذين يدعمون حكومة بنيامين نتنياهو يستعدون لهدم المسجد الأقصى، وبناء معبد يهودي كبير مكانه.

وذكر بأن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد القدسي شهد ارتفاعا منذ العام 2009، قائلا إن عدد المستوطنين الذين دخلوا المسجد تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية في العام الجاري بلغ 7500 مستوطن، إلى جانب 150 ألف سائح يهودي من خارج إسرائيل دخلوه برفقة الشرطة أيضا.

واستطرد الخطيب قائلا إن الشرطة الإسرائيلية منعت مؤخرا الفلسطينيين من الرجال دون سن الـ40، من دخول المسجد قبل الحادية عشرة صباحا، وهذا ما يدل على أن إسرائيل قامت بالفعل بالتقسيم الزمني للحرم القدسي.

المصدر : وكالات