رحب النظام السوري بإنشاء قاعدة عسكرية روسية في محافظة اللاذقية، بينما عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن قلقه إزاء الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال السفير السوري لدى موسكو رياض حداد -في تصريح صحفي لوكالة إنترفاكس الروسية- إنه في حال ظهرت الحاجة في المستقبل للحصول على دعم عسكري روسي لقوات بلاده في محاربة ما سماه الإرهاب، فإن حكومته واثقة من أن موسكو سترسل قواتها إلى سوريا لتقديم هذا الدعم.
 
يأتي ذلك في وقت اعتبر فيه كيري أن الدعم الروسي للأسد يثير "خطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا".
 
وقال كيري في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الإيطالية، إنه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف قلق بلاده بهذا الشأن، مشيرا إلى أن هذه التصرفات قد تفضي لمزيد من التصعيد في الصراع، وقد تؤدي إلى فقد المزيد من الأرواح البريئة، وستزيد تدفق اللاجئين وتخاطر بمواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.
 
كيري اعتبر أن الدعم الروسي للأسد يثير خطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف (أسوشيتد برس)

تباين مواقف
وفي المقابل، رأى لافروف -الأربعاء- أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تقبلا للموقف الروسي إزاء الصراع في سوريا.

وعبر للصحفيين في موسكو عن اعتقاده بأن "الأميركيين أكثر تقبلا بكثير الآن للحجج التي نقدمها منذ عدة سنوات"، وذلك في إشارة إلى تصريحات لنظيره الأميركي أدلى بها بعد استئناف المحادثات العسكرية بين البلدين بشأن سوريا.

وسارع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إلى الرد على تصريحات لافروف قائلا، إنه "لا يوجد تغيير في موقفنا أو قلقنا بشأن ما تفعله روسيا في سوريا".

وأضاف كيربي أن كيري كان واضحا وثابتا في تصريحاته التي قال فيها إن واشنطن "ترحب بدور بناء تقوم به روسيا في مواجهة تنظيم الدولة، لكن إذا كانوا هناك لتأمين الأسد فهذا يتناقض مع أي جهود جادة لوضع حد للصراع".

وفي السياق ذاته، أعلن مصدر دبلوماسي روسي الأربعاء، أن موسكو ترى زيادة في فرص التوصل لاتفاق دولي بشأن الصراع في سوريا، والتصدي لتنظيم الدولة في الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات