بدأ ضيوف الرحمن مع غروب شمس اليوم الأربعاء بالنفرة إلى مزدلفة بعد أدائهم ركن الحج الأعظمبالوقوف بصعيد عرفات، والاستماع إلى خطبة يوم عرفات.

وسيصلي الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ويبقون في مزدلفة حتى فجر الغد (العاشر من ذي الحجة)، اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة الغد لرمي جمرة العقبة الكبرى (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة، فيتحللون من إحرامهم.

خطبة عرفات
وفي خطبة يوم عرفات في مسجد نمرة، أكد مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ أن الدماء أمانة لدى المسلمين يجب احترامها، كما لفت إلى الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى، وأوصى المسلمين بضرورة الوحدة في ظل الظروف العصيبة.

آل الشيخ دعا في خطبته أن يرد الله اللاجئين إلى أوطانهم (الجزيرة)

ولفت آل الشيخ إلى الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى وإلى المخططات الإسرائيلية لتقسيمه، كما تطرق إلى أزمة اللاجئين الذين فروا من القتل والدمار في بلدانهم، وحثهم على الصبر قائلا "أيها اللاجئون، اصبروا واحتسبوا واعلموا أن هذا بقضاء الله وقدره"، وأضاف داعيا "نسأل الله أن يردكم إلى أوطانكم".

ودعا الخطيب المسلمين إلى "إصلاح بلادهم وكف الشرور عنها"، كما حث الشباب على بناء أوطانهم "وعدم الانصياع وراء الدعوات المغرضة لهدمها وتمزيقها".

وقد انتشر الحجاج في أرجاء عرفات في مشهد مهيب، وانشغلوا بالدعاء والتضرع إلى الله اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وانتشر رجال المرور بشكل مكثف يساندهم أفراد الأمن لتنظيم حركة سير الحجاج والمركبات.

المصدر : الجزيرة