اعتبر وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى عدن (جنوب البلاد) لها دلالات، من أبرزها دحض ادعاءات الحوثيين وحلفائهم من ميليشيات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بأن عدن مقر لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

والدلالة الأخرى لعودة هادي -حسب ياسين- هي الإنجاز الذي تحقق على الأرض من انتصارات على الحوثيين وحلفائهم ليس في عدن وحدها وإنما في مختلف المدن اليمنية.

وأكد وزير الخارجية اليمني في مقابلة سابقة للجزيرة أنه تمت السيطرة على أكثر مناطق اليمن وأنه سيتم البدء في عمليات إعادة الإعمار مع ترسيخ الأمن في الفترة القادمة.

وقال ياسين إن العودة للعاصمة صنعاء ستكون "قريبة جدا" ومن خلال حصار بعض مداخلها، مشيرا إلى أن سيطرة الحوثيين عليها كانت بحصار استمر لشهر تقريبا.

وقال إن هادي سيسافر بعد أيام إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

وبعد وصوله إلى عدن الثلاثاء ترأس هادي اجتماعا للحكومة تعهد فيه بدعم المقاومة الشعبية وفتح معسكرات لاستيعاب عناصرها في قطاعات الأمن والجيش.

ونقلت وكالة "سبأ نت" عن منصور هادي قوله لدى وصوله مطار المدينة إن العودة إلى العاصمة صنعاء ستكون قريبة. كما ثمّن دور دول التحالف العربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية. 

وتأتي عودة هادي إلى عدن بعد ستة أشهر من مغادرتها إلى العاصمة السعودية الرياض بسبب المواجهات التي شهدتها معظم المدن والمحافظات اليمنية بين المقاومة الشعبية من جهة وقوات الحوثي وقوات صالح من جهة.

ورافق الرئيس إلى عدن كل من مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي، ووزير الصحة ناصر باعوم، ووزير النفط سيف محسن، ووزير الشباب والرياضة نايف البكري، وعبد الله باوزير نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية. 

وكان نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح قد سبق هادي إلى عدن بأسبوع، وكان رفقته عدد من أعضاء حكومته، لمتابعة الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية وكذلك الاقتصادية في العاصمة المؤقتة عدن. 

وعقدت الحكومة برئاسة بحاح في عدن في الأيام الماضية ثلاثة اجتماعات، كرست لمناقشة الوضع الحالي الذي تمر به البلاد.

المصدر : الجزيرة