وعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء اليوم الثلاثاء بعودة سريعة إلى صنعاء "بعد تحرير كل المدن والمحافظات التي استولت عليها المليشيات الانقلابية"، وذلك عقب وصوله إلى عدن (جنوب).

تأتي عودة هادي إلى عدن بعد ستة أشهر من مغادرتها إلى الرياض بسبب المواجهات التي شهدتها معظم المدن والمحافظات اليمنية بين المقاومة الشعبية من جهة وقوات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة.

ورافق الرئيس إلى عدن كل من ياسين مكاوي مستشار رئيس الجمهورية، ووزير الصحة ناصر باعوم، ووزير النفط سيف محسن، ووزير الشباب والرياضة نايف البكري، وعبد الله باوزير نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية.

وتأتي عودة الرئيس هادي بعد أسبوع من عودة نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح وعدد من أعضاء حكومته، لمتابعة الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية وكذلك الاقتصادية في العاصمة المؤقتة عدن.

وعقدت الحكومة برئاسة بحاح في عدن في الأيام الماضية ثلاثة اجتماعات، كرست لمناقشة الوضع الحالي الذي تمر به البلاد.

عودة وأهداف
وقال الصحفي المقرب من الرئاسة اليمنية أسامة الشرمي في مقابلة مع الجزيرة إن هادي عاد بشكل نهائي إلى عدن، مشيرا إلى أن هادي ستكون له زيارات خارجية لبعض العواصم الدولية.

وبيّن أن عدن -العاصمة المؤقتة- ستكون منطلقا لإدارة العمليات العسكرية ومؤسسات الدولة في هذه الفترة.

ونقل عن بعض المصادر من الرئاسة اليمنية أن الرئيس اليمني سيقوم في المرحلة القادمة بالإشراف المباشر والشخصي على أداء العمليات العسكرية في كل من تعز (جنوب) ومأرب (شرق).

واعتبر الشرمي منها أن هذه الخطوة حققت أهداف عملية إعادة الأمل المتمثلة في إعادة الشرعية لليمن.

ونقلت وكالة رويترز -عن مصدر بالحكومة- أن هادي سيقضي عطلة عيد الأضحى في عدن، ثم يسافر إلى نيويورك لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة.

يذكر أن الرئيس كان قد غادر البلاد من عدن متجها للعاصمة السعودية نهاية مارس/آذار الماضي، عقب اجتياحها من قبل مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وقد تمكنت قوات المقاومة الشعبية التابعة للرئيس اليمني من استعادة السيطرة على مدينة عدن، بمساندة من قوات التحالف العربي الذي تقوده الرياض، قبل نحو شهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات