كشفت السلطات المصرية عن إستراتيجية جديدة للتعامل مع ما أسمته "الإرهاب" في محافظة شمال سيناء، وقالت إنها تنبني على مكافحة الإرهاب مع ضمان الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين في هذه المناطق.

وقال بيان صادر عن حكومة شريف إسماعيل إنه سيتم المضي قدما في تنفيذ خطة إخلاء المناطق المتاخمة للحدود في شمال سيناء وتعويض أصحاب الأراضي والعقارات المتضررين بهذه المناطق.

وأضاف البيان أن "الخطة تتمثل في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المحليين المتضررين من المواجهات الأمنية، وتشكيل نظام دقيق لتعويض المتضررين من نتائج الحملات الأمنية"، وإنشاء مدينة رفح الجديدة ونقل السكان إليها.

وقالت حكومة إسماعيل إن "خطتها الجديدة ستلتزم بمعايير وقواعد حقوق الإنسان الدولية المتعارف عليها، لضمان الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين والحد من معاناتهم".

وشدد البيان الحكومي على "الالتزام بعدم إطلاق النيران على مصدر التهديد قبل أن يبادر هذا المصدر بتهديد العناصر الأمنية، مع مراعاة الضرورية والتناسبية".

وينشط عدد من التنظيمات في منطقة شمال سيناء، أبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية وغير اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء"، وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب عناصر هذه التنظيمات.

المصدر : وكالات