قال مصدر دبلوماسي جزائري اليوم إن بلاده وموريتانيا قررتا العودة للتنسيق الأمني إثر وساطة تونسية أسفرت عن تخفيف التوتر بين البلدين وإنهاء أزمة دبلوماسية استمرت خمسة أشهر.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- لوكالة الأناضول للأنباء أن الجزائر قررت العودة للعمل باتفاقات التنسيق الأمني مع موريتانيا، بعد وساطة قادتها تونس التي ترتبط بعلاقات طيبة مع البلدين العضوين في اتحاد المغرب العربي.

ووصف الدبلوماسي الجزائري حضور اللواء حننه ولد سيد نائب رئيس أركان الجيش الموريتاني برفقة قيادات أخرى في الجيش الموريتاني اجتماع رؤساء أركان المنظمة الأمنية الإقليمية المسماة دول الميدان بمدينة تمنراست بالجزائر في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، بالخطوة المهمة لتخفيف الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وبدأت أزمة العلاقات بين الجزائر وموريتانيا إثر طرد موريتانيا الدبلوماسي الجزائري بلقاسم الشرواطي في 22 أبريل/نيسان الماضي، وردت الجزائر بالمثل بإعلان المستشار الأول في السفارة الموريتانية بالجزائر محمد ولد عبد الله شخصا غير مرغوب فيه، ودخلت بعدها العلاقات بين البلدين الجارين في أزمة تعد الأولى منذ أربعين عاما.

وترتبط الجزائر مع موريتانيا بمجموعة من الاتفاقات الأمنية، أهمها معاهدة تأسيس اتحاد المغرب العربي عام 1989، والاتفاقية الأمنية لتشكيل مجموعة دول الميدان (الجزائر، وموريتانيا، ومالي، والنيجر)، التي عقدت في تمنراست بالجزائر في يوليو/تموز 2010، وتنص على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى اتفاقية أمنية ثنائية بين وزارتي الدفاع في البلدين وقعت عام 1988، ونصت على التعاون العسكري في مجالات التدريب بين البلدين، وتسهيل النقل الجوي العسكري.

المصدر : وكالة الأناضول